هدم وتوسع استيطاني مستمر في الأراضي المحتلة

 2-6-2014 قام مستوطنو "افي جال" المقامة على أراضي يطا جنوب الخليل اليوم الاثنين، بالشروع ببناء وحدات سكنية جديدة لتوسيع المستوطنة. وكان المستوطنون قد شرعوا منذ الليلة الماضية بمسح الاراضي بالجرافات تمهيداً لاستبدال "الكرافانات" ببيوت استيطانية من الاسمنت في البؤرة الاستيطانية.

 

تأتي هذه الخطوة ضمن التوسع الاستيطاني الذي تشهده الأراضي المحتلة، من مصادرة للأراضي وبناء الوحدات الاستيطانية وهدم البيوت، حيث هدمت قوات الاحتلال الاسرائيلي مخرنا ومدخل منزل المواطن أكرم علي القنبر في حي رأس العامود ببلدة سلوان جنوب المسجد الاقصى بذريعة عدم الترخيص.

وأوضح قنبر أن الجرافات هدمت مدخل منزله ومخزنا تابعا للمنزل مساحته 60 مترا مربعا، وقائم منذ 8 سنوات.

وقال شهود إن قوة معززة من جنود وشرطة الاحتلال حاصرت المنطقة قبل أن تبدأ جرافات بلدية الاحتلال بالهدم.

 

وكانت سلطات الاحتلال هدمت منذ ساعات صباح اليوم بركسات سكنية في منطقة 'طنطور فرعون' (العين الفوقا) بسلوان، تعود للمواطن اشرف وزوز مساحته 40 مترا مربعا، وهو مبني من صفائح 'الزينكو' منذ عامين، كما هدمت جرافات الاحتلال سورا شيدته البلدية العبرية قبل 5 سنوات.

 

وفي سياق متصل، هدمت جرافات تابعة لبلدة الاحتلال في القدس أسوارا تابعة لموقف سيارات في منطقة الشياح بحي جبل الزيتون/ الطور، يعود  للمواطن تامر أصلان دون سابق انذار، وأوضحت العائلة أن الموقف استخدم في السابق كمعمل للألمنيوم، وتمت إزالته وتفريغ محتوياته قبل 5 أشهر بعد تلقي العائلة انذارات هدم من بلدية الاحتلال.

 

كما هدمت الجرافات في ساعة مبكرة من فجر اليوم بركسات تجارية في قرية حزما شمال شرق القدس المحتلة، أحدها يعود للمواطن فارس صلاح الدين يستخدم كمغسلة سيارات ولتصليحها، وصادرت بضائع وثلاجات من محل تجاري في القرية، كما أغلقت بلحام الأوكسجين عدة محال تجارية، بحجة البناء دون ترخيص والقرب من جدار الضم والتوسع العنصري.

 

x

Select (Ctrl+A) and Copy (Ctrl+C)