StopTheWall.org

آخر الأخبار
هجمة استيطانية شرسة على الأراضي في الضفة الغربية والقدس، يرافقها تشريد ما يزيد عن 176 مواطنا فلسطينيا
اخر الاخبار, الحملة الشعبية لمقاومة جدار الفصل العنصري, Mar 26, 2008

تواصل قوات الاحتلال الصهيوني، زحفها الاستيطاني المنظم فوق الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية، حيث يجري العمل على إضافة وحدات استيطانية على أراضي المواطنين الفلسطينيين في كل مكان، سواء ما عُزل منها خلف الجدار وما بقي إلى الشرق منه وكذلك فان هجمة استيطانية مكثفة يجري تنفيذها في منطقة القدس الشرقية.

وقد صادق وزير الحرب "إيهود باراك"، مؤخرا على نقل 5 منازل استيطانية متنقلة "كرفان" إلى مستوطنة "طنا عومريم" جنوب الخليل، سيستوطن عليها مستوطنون ممن تم إخلاءهم من مستوطنات قطاع غزة. وأكد الناطق بلسان ما يسمى الإدارة المدنية للاحتلال أن المنازل تم تثبيتها بالمستوطنة بموافقة رسمية من السلطات المعنية.

هذا وتم إحلال مجموعة من المستوطنين الذين تم أخلاؤهم من مستوطنات قطاع غزة في مستوطنة أرئيل، فيما تنتظر مجموعة أخرى استكمال العمل في مستوطنة "مشخيوت" في غور الأردن لإقامة 30 وحدة استيطانية جديدة، مع العلم أن عددا من عائلات المستوطنين قد انتقلت إلى مستوطنة "مشخيوت" مطلع الشهر الماضي.

في الوقت ذاته كثفت سلطات الاحتلال من حملتها الشرسة لهدم منازل المواطنين ومنشاتهم، وقد طالت عمليات الهدم أكثر من 35 منزلا وتركت أكثر من 176 إنسان في العراء.

وحسب معطيات أوردها موقع عرب 48 الالكتروني، فان تشهد الضفة الغربية والقدس الشرقية في هذه الفترة عمليات بناء استيطانية واسعة. وفيما يلي ملخصا لعمليات الاستيطان مقسم إلى ثلاثة أقسام- البناء الاستيطاني في القدس الشرقية؛ البناء الاستيطاني شرقي وغربي جدار الفصل العنصري.

الزحف الاستيطاني غربي الجدار:

يتواصل العمل في المشروع الاستيطاني (07)، في مستوطنة "معاليه أدوميم" شرق القدس المحتلة، وتشهد مستوطنة "بيتار عليت" جنوب مدينة القدس عمليات إضافة واسعة فيما يسمى بمنطقة بي2. وفي مستوطنة "بسغات زئيف" شمال القدس المحتلة فانه يجري العمل على إقامة مئات الوحدات السكنية في الحي الاستيطاني "مشهاب".

هذا وقد صدرت موافقة من الاحتلال لإضافة وحدات استيطانية في "أيالوت". وفي مستوطنة هار شموئيل غربي مدينة القدس، فيما يستمر العمل لإضافة وحدات استيطانية في مستوطنة "ألفي منشيه" شرق مدينة قلقيلية، وكذلك يتواصل العمل حي "غبعات طال". وفي مستوطنات "نافيه دانئيل"، و"ألون شفوت" ، "وروش تسوريم"، و"هار غيلو" و"كارني شومرون" في شمال الضفة.

الزحف الاستيطاني شرق الجدار:

أما إلى الشرق من الجدار، فيبدو أن حدود الأطماع الصهيونية في ابتلاع الأرض لن تقف على ما هو معزول ومضموم خلف الجدار، بل يتعدى جميع ذلك ليشمل ما بقي من الأراضي التي لا يتواجد عليها كثافة سكانية فلسطينية.

فقوات الاحتلال ما زالت تواصل العمل لإتمام المشروع الاستيطاني في كرمل جبل الخليل، حيث أنهت سلطات الاحتلال في الآونة الأخيرة من إتمام حوالي 10 وحدات سكنية استيطانية وسلمتها للمستوطنين،. كما ويتواصل العمل لتوسيع مستوطنات "كوخاف يعكوف" و"كريات أربع"، و"سوسيا". وكذلك مستوطنة" عالي" حيث أقيمت وحدات استيطانية متنقلة "كرفان". وفي مستوطنة "كوخاف هشاحر" و"مشخيوت" فانه يتم أيضا إضافة وحدات استيطانية متنقلة جديدة وبناء منازل في البؤر الاستيطانية.

وحسب وثيقة لوزارة الحرب كشفتها القنال الثانية التلفزيونية قبل أسبوعين، فقد تمت المصادقة على الخطط التالية: في مستوطنة بيتار عليت 32 قسيمة استيطانية ؛ في مستوطنة أرئيل تمت المصادقة على تسويق 48 وحدة استيطانية؛ وفي مستوطنة "حورشات إفرات" تم المصادقة على الإعلان عن الأرض كأراضي دولة، وفي مستوطنة "شعري تكفا" تمت المصادقة على تسويق منطقة تتسع لـ 32 وحدة استيطانية

الاستيطان في القدس الشرقية:

وفوق جبل أبو غنيم نشرت قوات الاحتلال مناقصة لإقامة 307 وحدة استيطانية. وعلى أراضي صور باهر ("تلبيوت شرق") نشرت مناقصة لإقامة 440 وحدة سكنية. في مستوطنة "نافي يعكوف" عرض مخطط لتقديم الاعتراضات يشمل إقامة 393 وحدة استيطانية. في" مستوطنة غيلو" – نشرت مناقصة لإقامة فندق مع إمكانية تحويله إلى مبنى للسكن. وفي مستوطنة "راموت"- نشرت خطة بناء لتقديم عروض تشمل 1300 وحدة استيطانية من بينها 105 وحدات استيطانية خلف الخط الأخضر.وفي مستوطنة "بسغات زئيف" هناك مخطط لإقامة 750 وحدة سكنية جديدة و4000 أخرى في الحي الاستيطاني "غفعات همطوس"، وفي جبل المكبر وصلت عمليات الإضافة في الحي الاستيطاني "نوف تسيون" إلى مراحلها النهائية.

هدم منازل المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية:

في ظل هذا التصعيد الاستيطاني الاحلالي فان قوات الاحتلال، كثفت من حملتها الشرسة لهدم منازل المواطنين وممتلكاتهم، حيث هدمت آليات الاحتلال على مدى الثلاث الشهور الماضية أكثر من 35 منزلا تأوي أكثر من 176 فردا وتركتهم في العراء بالإضافة إلى عشرات المنشات الزراعية والتجارية، وقد جرت عمليات الهدم في مدينة القدس وحولها، وقلقيلية والأغوار وغيرها من المدن والقرى الفلسطينية، هذا بالإضافة إلى تهديد أكثر من 50 منزلا آخرين بالهدم، وذلك باستخدام عدم الترخيص ذريعة وحجة للتغطية على سياسة التهجير والتطهير العرقي التي تمارسها سلطات الاحتلال ضد الفلسطينيين.



This page originated from http://www.stopthewall.org/arabic/cgi-bin/arabic/publish/printer_432.shtml on the Stop The Wall website at StopTheWall.org. Please feel free to print and disseminate this page widely.