StopTheWall.org
نشاطات على الصعيد العالمي
ضمن فعالياتها في الاسبوع العالمي ضد الجدار، شبكة التضامن الاسبانية مع الشعب الفلسطيني تطالب بازالة جدار الفصل العنصري
نشاطات على الصعيد العالمي, الحملة الشعبية لمقاومة جدار الفصل العنصري, Nov 10, 2007
ضمن فعالياتها في الاسبوع العالمي ضد الجدار، شبكة التضامن الاسبانية مع الشعب الفلسطيني تطالب بازالة جدار الفصل العنصري
طالبت شبكة التضامن الاسبانية مع الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال، المكونة من عدد من المنظمات الإسبانية، اليوم، سلطات الاحتلال بإزالة جدار الضم والفصل العنصري.
وأصدرت الشبكة بيانا بمناسبة ذكرى 9 تشرين الثاني/ نوفمبر، الأسبوع العالمي للتضامن ضد جدار الضم والفصل العنصري، ذكرت فيه أن “إسرائيل” ما زالت ممعنة بعدم الالتزام بقرارات الشرعية الدولية وما زالت تمارس أفظع الجرائم في انتهاك حقوق الإنسان الفلسطيني، متجاهلة بذلك كل قرارات الشرعية الدولية وعدم احترامها للقانون الدولي، كما وما زالت مستمرة في بسط قبضتها الحديدية باحتلالها فلسطين منذ 59 سنة، وما زالت حتى هذا اليوم لا تعترف بالرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية في لاهاي منذ صدور هذا القرار في 9 تموز/ يويو 2004 والذي نص على عدم شرعية جدار الفصل العنصري في الضفة الغربية.
وأضاف البيان: ما زالت "إسرائيل" ماضية في بناء الجدار، الذي يعتبر أعلى مرتين وأطول ثلاث مرات من جدار برلين الزائل، حيث يغلق هذا الجدار القرى، ويحولها إلى مناطق معزولة "جيتو" دون وجود إمكانية للحياة في هذه القرى والمدن.
وذكر البيان أيضا انه لأكثر من ثلاث سنوات ومنذ 9 تموز 2004 أقرت محكمة العدل الدولية بشكل لا يدع مجالا للشك بأن على "إسرائيل" أن تتوقف عن بناء الجدار وتزيل ما تم منه وتعوض سكان المناطق المتضررة من بنائه، وفي نفس الوقت طالبت المجتمع الدولي بالالتزام بتطبيق القانون الدولي وألا تساعد ولا بأي شكل الوضع القائم، وأن تتحمل مسؤولياتها في التوقف عن بنائه وهدم ما تم منه وإعادة الأراضي والأملاك التي تمت مصادرتها للسكان الفلسطينيين.
كما طالبت شبكة التضامن مع فلسطين، الدولة الاسبانية ومجلس الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، باتخاذ إجراءات سياسية واقتصادية، بما فيها العقوبات، من أجل إجبار "إسرائيل" على التوقف عن بناء الجدار وإجبارها على احترام الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية.
وأكدت أن الضغط على" إسرائيل" أصبح اليوم ضرورة ملحة لتحقيق السلام القائم على القانون الدولي، وطالبت بإيقاف العمل باتفاقية الشراكة الأوروبية مع "إسرائيل"، وبالوقف الكامل وقطع كل التبادلات العسكرية معها. ودعت دول الاتحاد الأوروبي والبنك الدولي للتوقف النهائي عن تزويد إسرائيل بأية أموال أو مبالغ لبناء الأنفاق أو السياج.
وطالبت "إسرائيل" بالالتزام بتوصية المحكمة الدولية ودعت المجتمع الدولي وخاصة الحكومة الإسبانية لاتخاذ إجراءات فعالة بشكل فوري بهدف توفير ظروف سياسة واجتماعية واقتصادية ملائمة ومستقرة للشعب الفلسطيني وجعل إسرائيل تلتزم بالشرعية الدولية القائمة في تهيئة المناخ المناسب لإقامة دولة فلسطينية ذات سيادة وعاصمتها القدس الشرقية، والاعتراف بحق العودة لللاجئين.
وقد وقع على البيان كل من: منتدى التضامن مع فلسطين - اشبيلية، جمعية حقوق الإنسان في الأندلس، الجمعية الإسبانية الفلسطينية – القدس في مدريد، منظمة التضامن الدولي – كتالونيا وفالنسيا، منظمة السلام الآن، لجنة التضامن مع القضية العربية، نساء من أجل السلام، العمل التضامني من أجل فلسطين في الكناري، فلسطين في إقليم الباسك، التضامن والسلام، جماعة العمل البيئي في مدريد وبلد الوليد، جمعية من أجل فلسطين – برشلونة، جمعية " قاطعوهم – برشلونة، جمعية الوقاية في برشلونة، جمعية التضامن مع فلسطين في فالنسيا، جمعية السلام مع الكرامة، الحوار بين الشعوب في كانتابريا، جمعية القدس في مالقا، الحزب الشيوعي الإسباني – مدريد، شبكة ميواندو في الباسك، اللجنة الدولية في الباسك، شبكة الشباب الفلسطيني، مجموعة المنظمات غير الحكومية من أجل فلسطين، منتدى 2015 وأكثر، وفدرالية الجمعيات المدافعة عن حقوق الإنسان في إسبانيا.
This page originated from http://www.stopthewall.org/arabic/cgi-bin/arabic/publish/printer_371.shtml on the Stop The Wall website at StopTheWall.org. Please feel free to print and disseminate this page widely.
|