Arabic.StopTheWall.org

الحملة
محطات هامة في عمل الحملة على المستوى الدولي والعربي

ركزت الحملة منذ انطلاقتها عام 2002، في جهودها على المستوى الدولي من خلال حملات التوعية التي بادرت إليها لفضح الانتهاكات "الإسرائيلية" فيما يتعلق بالجدار، ودحض الادعاءات الصهيونية بان الجدار أقيم لحماية امن إسرائيل وقد تتوجت إنجازات الحملة على هذا الصعيد، من خلال قرار محكمة العدل الدولية الذي نص على عدم شرعية الجدار وطالب سلطات الاحتلال بهدمه فورا وتعويض المزارعين عن الأضرار التي لحقت بهم من جرائه، بهذا الإنجاز كثفت الحملة من نشاطاتها للتشبيك والتنسيق مع حركات التحرر العالمية وحركات ضد الحرب والعولمة، وكذلك المنتديات الاجتماعية الدولية لتعزيز قرار المحكمة، ولتصبح الحملة جزءا من هذه الحركات، وضغطت باتجاه وضع القضية الفلسطينية على سلم الأجندة لدى هذه الحركات لوضع استراتيجية عمل واضحة تتمثل بمقاطعة إسرائيل وعزلها دوليا بصفتها دولة احتلال عنصري يتوجب عزلها ومقاطعتها وفرض العقوبات بحقها، واهم الإنجازات التي حققتها الحملة على هذا المستوى هو:

ا- مؤتمر الأمم المتحدة لمنظمات المجتمع المدني الخاص بالحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني:
في شهر أيلول سبتمبر 2003، شاركت الحملة في مؤتمر الأمم المتحدة للمنظمات غير الحكومية، حيث قدمت عرضا مفصلا عن جدار الفصل العنصري وآثاره السياسية والاقتصادية على مستقبل الشعب الفلسطيني؛ مما اثر على قرارات المؤتمر؛ إذ أقر في حينه إطلاق حملة دولية ضد الجدار، وتبنى المؤتمر الأسبوع الوطني والعالمي ضد جدار الفصل العنصري من 9-16/11 من كل عام. وأصبح منذ ذلك اليوم مناسبة سنوية وأداة للتوعية والتحشيد عالميا ومحليا، حيث تحيي هذه المناسبة بمعدل 30 دولة سنويا. كما حضر المؤتمر وافتتحه في حينه السيد ناصر القدوة سفير فلسطين في الأمم المتحدة آنذاك، وكان لذلك أكبر الأثر في متابعة القضية في الأمم المتحدة، والذي قاد فيما بعد إلى قرار محكمة العدل الدولية.

2- محكمة العدل الدولية:
شاركت الحملة بإعداد أوراق العمل مع طاقم شؤون المفاوضات، كما نظمت أثناء انعقاد المحكمة خلال ثلاثة أيام متواصلة مع مجموعة من المنظمات الهولندية والأوروبية، مجموعة من النشاطات منها: مؤتمر مواز، ومعرض صور، ومظاهرة كبيرة موازية للمظاهرة الإسرائيلية.

وقد شكل قرار المحكمة بإدانة إسرائيل والقضاء بعدم شرعية الجدار والمطالبة بإزالته بداية الحملة الدولية المنظمة القائمة على استراتيجيات عمل واضحة، تتمثل في طلب عزل إسرائيل دوليا كقوة احتلال عنصري، والمطالبة بالمقاطعة وفرض العقوبات عليها حتى تطبيق القرار وإنهاء الاحتلال، وذلك استنادا إلى تجربة جنوب أفريقيا الذي كان لقرار مماثل من المحكمة الدولية الأثر الأكبر في فرض العقوبات الدولية على نظام الفصل العنصري فيها. والسؤال الذي نوجهه بقوة للعالم ولا يريد أحد أن يسمعه هو: لماذا لا يطبق قرار نفس المحكمة على إسرائيل؟

3- مؤتمر بيروت لحركات ضد الحرب والعولمة- سبتمبر 2004:
انعقد هذا المؤتمر بعد شهرين من صدور قرار لاهاي، حضر هذا المؤتمر 260 ممثلا من 57 دولة من مختلف أنحاء العالم. وفيه طلبنا من المؤتمر تبني المقاطعة وفرض العقوبات على إسرائيل استنادا إلى قرار محكمة العدل الدولية، وكانت الحملة أول جسم فلسطيني يطلب من المجتمع الدولي تبني المقاطعة وفرض العقوبات كاستراتيجية عمل بعد قرار لاهاي مباشرة.
كما طالبنا بتشكيل حركة مكافحة العنصرية وتم تشكيل فريق عمل تأسيسي للتحضير لذلك.
وبعد ذلك مباشرة تبنى مؤتمر ضد الحرب والعولمة في الهند قرارات مؤتمر بيروت بالكامل.

4- المنتدى الاجتماعي الأوروبي 2004:
في شهر أكتوبر من نفس السنة، أي بعد شهر من مؤتمر بيروت، شاركت الحملة في المنتدى الاجتماعي الأوروبي الذي عقد في لندن، حيث تم تبني فرض العقوبات من قبل المؤتمر، بناء على طلب الوفد الفلسطيني، وكان ذلك بعد جدل واسع ونقاش طويل مع بعض الحركات الأوروبية.

5- المنتدى الاجتماعي العالمي بورتو اليجري- البرازيل 2005:
يكتسب هذا المؤتمر أهمية خاصة كونه توج باكورة عمل الحملة والضغط باتجاه تبني المقاطعة وفرض العقوبات من قبل جميع الحركات الاجتماعية وحركات ضد الحرب والعولمة، بالرغم من معارضة عدد من المنظمات الأوروبية.

وأهمية هذا المؤتمر تمثلت أيضا بأنه كان بداية دخول الحملة إلى أمريكا اللاتينية. وتم من خلال المؤتمر التشبيك مع العديد من الحركات والمؤسسات من مختلف دول أمريكا اللاتينية.

6- المنتدى الاجتماعي العالمي كاراكاس- فنزويلا- شباط 2006:
تم في هذا المؤتمر التأكيد على قرار المقاطعة الذي اتخذ في البرازيل. أما الإضافة النوعية فكانت إعادة الحديث عن الصهيونية، والتأكيد بأن نضالنا هو ضد الصهيونية كشكل من أشكال العنصرية، ولم يكن سهلا صياغتها بهذا الشكل وتبنيها من المؤتمر.

كما أن هذا المؤتمر قوّى علاقة الحملة مع العلاقات التي تم نسجها في أمريكا اللاتينية، وفتح آفاقا جديدة خصوصا مع الجاليات الفلسطينية.

7- المنتدى الاجتماعي العالمي كراتشي- الباكستان- نيسان 2006:
يعد هذا المؤتمر بداية حقيقية للعلاقات مع الدول الإسلامية والهند تحديدا في آسيا. وفيه تم التعرف على العديد من منظمات المجتمع المدني في الباكستان والهند. كما تم ترتيب علاقات مع مؤسسات إعلاميه وأحزاب سياسية مثل حزب الشعب الباكستاني. كما تم الاتفاق مع مؤسسات هندية وباكستانية للعمل على تشكيل حركة مقاومة التطبيع مع إسرائيل في آسيا.

وقد ساعدت المنتديات الاجتماعية في أمريكا اللاتينية وآسيا على فهم أفضل للعلاقات الاجتماعية والسياسية في تلك القارات، كما ألقت الضوء على مواقع الدعم الحقيقي للشعب الفلسطيني، والمواقع التي خسرناها بعد اتفاقية اوسلو في تلك القارات، وضرورة العمل على استعادتها. كما بينت مدى استهداف إسرائيل لها والعمل على توثيق العلاقات الاقتصادية معها.

ولم تقتصر مشاركة الحملة على المنتديات الاجتماعية، بل شاركت في اجتماعات ومظاهرات الاحتجاج الموازية لاجتماعات الثماني G8 في ايرلندا، وكذلك المؤتمر ضد سياسات البنك الدولي ومنظمة التجارة العالمية الذي حصل هذا العام في شهر آذار في هونغ كونغ.

كما نظمت الحملة على مدار الثلاث سنوات الماضية مجموعة من الجولات في ألمانيا وفرنسا وبلجيكا وهولندا وبريطانيا وأسبانيا واسكوتلندا وايرلندا واليونان وايطاليا وأمريكا والفلبين، وفي مناسبات متعددة تخللها إقامة معارض ولقاءات مع مؤسسات وبرلمانيين ورؤساء بلديات.

كما تتابع الحملة اجتماعات التنسيق الأوروبية وشاركت في العديد منها.

كما أن الحملة حازت على عضوية اللجنة الدولية للمنتدى الاجتماعي العالمي في حزيران 2005 والذي يتكون من ممثلي الحركات الاجتماعية والمؤسسات التي تناضل من أجل العدالة السياسية والاجتماعية على مستوى العالم، وحضرنا اجتماعاتها بانتظام حيث حصل اجتماعان منذ ذلك الوقت، واحد في مالي للتحضير للمنتدى الاجتماعي العالمي 2006 والآخر في شهر آذار 2006، في كينيا للتحضير للمنتدى الاجتماعي العالمي 2007. هذه العضوية لم تتح لنا توسيع شبكة علاقات الحملة فقط إنما وضع القضية الفلسطينية على سلم أولويات هذه الحركات.

لقد كان أثر الحملة واضحا من خلال حجم المشاركة في النشاطات داخل هذه المؤتمرات، ومن الحضور في الافتتاحيات والمسيرات والاجتماعات المهمة وفي البيانات الختامية لهذه المؤتمرات.

الحملة على المستوى العربي
كانت التجربة مع العالم العربي متواضعة جدا، أهمها كان مع الأردن ولبنان. ففي الأردن قمنا بعدد من النشاطات عبارة عن محاضرات في مجمع النقابات المهنية في عمان واربد، وكذلك في مخيم البقعة، وإقامة معرض صور وخرائط ومجسمات عن الجدار، وتم تشكيل لجنة مقاومة جدار الفصل العنصري فيها، وما زالت فاعلة وهي مكونة من شخصيات فلسطينية متنوعة الانتماء، وقد شارك منسقها مع وفد الحملة إلى المنتدى الاجتماعي في كراتشي. وقد حاولنا إقامة مهرجانات ومسيرات في أكثر من مناسبة ولكننا منعنا.

أما لبنان، فاللجنة فيها مكونة من تجمع المؤسسات الشعبية اللبنانية، وهي تحيي في كل سنه ذكرى قرار لاهاي وأسبوع العمل الوطني والدولي ضد الجدار، وتقيم بهذه المناسبات مؤتمرات وحملات توعية ومعارض في الجامعات اللبنانية والمخيمات. وتشارك الحملة معهم في هذه النشاطات بإرسال مندوبين من منسقي اللجان يشاركون في نشاطات لمدة أسبوع، كما حصل في نوفمبر تشرين الثاني الماضي، كما نقوم بتزويدهم بالمواد اللازمة للمعارض والمواد الإعلامية،
عدا عن ذلك فان هناك اتصالات مع أفراد بشكل متواصل في مصر والمغرب.

وطموحنا أن نتمكن من إحياء لجنة المقاطعة العربية وتشكيل جسم تنسيقي عربي لتوحيد الجهود في العالم العربي.







This page originated from http://www.stopthewall.org/arabic/cgi-bin/arabic/publish/printer_136.shtml on the Stop The Wall website at StopTheWall.org. Please feel free to print and disseminate this page widely.