|
Arabic.StopTheWall.org
الحملة
الحملة على الصعيد الدولي
بدأت الحملة الشعبية لمقاومة جدار الفصل العنصري بالعمل ضد الجدار منذ تشرين الأول 2002، حيث انطلقت الحملة في محاولة لمواجهة جدار الفصل العنصري الذي تقيمه سلطات الاحتلال في عمق الأراضي الفلسطينية، وفضح الأهداف التي تحاول حكومة الاحتلال تحقيقها من خلاله على حساب الشعب الفلسطيني وأرضه. وقد تركز عمل الحملة منذ ذلك الوقت في ثلاثة اتجاهات رئيسية هي:
1- تفعيل العمل الشعبي عبر تشكيل اللجان الشعبية كمرجعية ومنظم للعمل في القرى والتجمعات المتضررة.
2- توثيق التدمير والمصادرات والانتهاكات التي يحدثها بناء جدار الفصل العنصري.
3- حملات التوعية على المستويين المحلي والدولي.
كانت بداية الحملة الدولية بتنظيم الزيارات للوفود والمؤسسات الأجنبية إلى القرى والتجمعات المتضررة من بناء الجدار، وتوفير المواد المطبوعة والخرائط لهم عن حقيقة الوضع، وأصبحت الحملة العنوان للمعلومات والنشاطات المتعلقة بالجدار. وبدأت المؤسسات الأجنبية والمحلية توجه الوفود والصحفيين إلى الحملة، ونظمت الحملة عشرات الزيارات لوفود أجنبية للجدار: منها وفود برلمانات وناشطون وصحفيون ودبلوماسيون. وأصبح الاهتمام الدولي بالحملة ينعكس على عدد زوار الصفحة الالكترونية الذي تجاوز معدل الأربعين ألف زيارة شهريا. وأصبحنا نتواصل مع العالم عبر نشرة أسبوعية الكترونية توزع إلى أكثر من 10000 بريد الكتروني إضافة الى الشهادات الحية والمقالات والتحليلات الدورية على الصفحةبشكل متواصل، وتم التشبيك مع صفحات الكترونية عالمية، ونشرت العديد من الصحف العالمية مقالات صدرت عن الحملة.
استراتيجيات عمل الحملة على المستوى الدولي
استندت الحملة في صياغة استراتيجيات عملها على عدة أمور أهمها:
1- وضوح الهدف العنصري الأساسي من بناء الجدار (المستند إلى العامل الديمغرافي) وهو الحفاظ على يهودية الدولة العبرية في حدود فلسطيني التاريخية عبر تحديد تواجد الفلسطينيين في المناطق الآهلة بالسكان ضمن كنتونات، وفصلهم عن الإسرائيليين بواسطة جدران وأسلاك شائكة تحيط بتجمعاتهم السكنية، للحد من الامتداد الفلسطيني والزيادة السكانية التي من شانها أن تخل بموازين القوى الديمغرافية لصالح الفلسطينيين، والتي من شأنها أن تقضي على يهودية الدولة العبرية.
2- فهم طبيعة المشروع الصهيوني التوسعي الإحلالي، باعتبار أن الجدار هو مرحلة متقدمة من هذا المشروع، للقضاء على إمكانية إقامة دولة فلسطينية، وخلق ظروف سيئة جدا تدفع بإعداد كبيرة من الفلسطينيين للهجرة.
3- النظام العنصري الذي يخلقه الفصل القصري: نظام تحكم مطلق بمصير الفلسطينيين ومستقبلهم وحركتهم من جهة، وتوسع استيطاني واستباحة للأراضي الفلسطينية، وامتيازات واسعة لليهود المستوطنين على حساب الأرض الفلسطينية من جهة أخرى.
4- الأيمان بعدالة بقضيتنا وشرعية حقوقنا ومطالبنا، والتمسك بثوابتنا الوطنية وعدم المجاملة في طرحها
5- القناعة التامة بضرورة تعزيز الاستقلالية في طرح القضية، وتسمية الأمور بمسمياتها، وإعادة الاعتبار الى قوة الخطاب الفلسطيني الذي فقدناه بعد اوسلو.
6- استلهام تجربة جنوب أفريقيا في التحرر من النظام العنصري والدور الدولي في إسقاط نظام الفصل العنصري عبر عزله دوليا ومقاطعته.
وبناء عليه فقد صاغت الحملة استراتيجياتها على النحو آلاتي:
1- بناء قاعدة تضامن عالمية مبنية على الثوابت الفلسطينية، وعلى خطاب سياسي يعكس الواقع الفلسطيني كما هو، وتعرية المشروع الصهيوني وأهدافه، وإعادة الاعتبار مره أخرى لحقيقة أن الصهيونية معادلة العنصرية.
2- ضرورة ألا نفرض على لجان التضامن والحركات والمنظمات الأجنبية تبني حرفية الخطاب الفلسطيني، وأن لها مطلق الحرية في طريقة تقديم القضية\ وعرضها، وهي عالميا تحدد الكيفية والفئة المستهدفة في بلدانها حسب ما تقتضيه الظروف والإمكانيات، على أن يكون الهدف الذي سنصل إليه هو الحقيقة، بالاعتماد على الخطاب الفلسطيني، وأن يكون في إطار الثوابت الفلسطينية.
3- الخروج من الإطارين الأوروبي والأمريكي للعلاقات الفلسطينية الذي ساد بعد اوسلو من أجل أولا: خلق جبهة دولية أوسع لدعم هذه الحركات والضغط على هذه الحركات وتشجيعها لتبني مواقف أكثر قوة، وتصحيح شكل العلاقة مع بعض المؤسسات التي تعتقد أن على الفلسطينيين أن يكيفوا خطابهم ومواقفهم السياسية مع الممكن أوروبيا. وذلك عن طريق:
• تمتين العلاقة مع حركات ضد الحرب والعولمة والحركات الاجتماعية في مختلف أنحاء العالم، خصوصا في أمريكا اللاتينية وآسيا، من أجل خلق جبهة مانعة للتطبيع مع إسرائيل واستعادة مواقع التضامن مع فلسطين.
• العمل على خلق قاعدة تضامن عربية وإسلامية تشكل جبهة دعم للموقف الفلسطيني.
• لعب دور مركزي في تنسيق العمل الدولي المتضامن مع فلسطين.
4- المطالبة بالمقاطعة وفرض العقوبات على إسرائيل وعزلها دوليا كاستراتيجية عمل ومطالبه فلسطينية ملحة للحركات العالمية والبرلمانات والاتحادات والمؤسسات الفاعلة على الساحة الدولية وذلك من اجل تطبيق قرار محكمة العدل الدولية بخصوص هدم الجدار، حيث تم تبني ذلك رسميا من قبل الحملة مع بداية انعقاد محكمة لاهاي، وتم ترجمته عبر طلب رسمي إلى مؤتمر بيروت لحركات ضد الحرب والعولمة والحركات الاجتماعية الذي عقد في شهر سبتمبر 2004 بمناسبة ذكرى مذبحة صبرا وشاتيلا.
This page originated from http://www.stopthewall.org/arabic/cgi-bin/arabic/publish/printer_135.shtml on the Stop The Wall website at StopTheWall.org. Please feel free to print and disseminate this page widely.
|