قامت قطعان المستوطنين أمس بمحاولة لاقتحام قرى عورتا وبيت فوريك بنابلس والنبي صالح برام الله، كما قامت مجموعات اخرى من المستوطنين بقطع الطريق الرئيسي الواصل بين مدينتي رام الله ونابلس بالقاء الحجارة على سيارات الفلسطينيين العابرة للطريق عند مفرق ترمسعيا، كما قاموا باستفزار الأهالي وأعاقة حركتهم قرب منطقة عن سامية.
و أفادت اللجنة الشعبية في قرية عورتا أن مجموعة من مستوطني ايتمار حاولت اقتحام القرية من المنطقة الشرقية، كما افقادت اللجنة الشعبية في بيت فوريك ان مجموعة أخرى من مستوطني ايتمار حاولت اقتحام القرية من المنطقة الغربية وأطلقت النار في الهواء في محاولة لترهيب الاهالي الأ أن قوات الاحتلال التي تواجدت بكثافة في المواقع حالت دون ذلك.
وفي النبي صالح أوضح المجلس القروي أن مستوطني مستوطنة حلميش قاموا عند الساعة 11 من مساء الليلة الماضية بمحاولة اقتحام للقرية، الا أن الأهالي الذين تجمهروا بأعداد كبيرة عند مدخلها منعوهم من ذلك، كما أفاد الاهالي ان القرى المجاورة لقرية النبي صالح كانوا متأهبين للخروج للدفاع عن قرية النبي صالح وأهاليها.
كما قامت مجوعات أخرى من المستوطنين باغلاق الشارع الرئيسي الواصل بين مدينتي رام الله ونابلس، وأفاد شهود عيان أن مستوطني مستوطنة شيلو قاموا بالقاء الحجارة على السيارات والمارة طوال فترة النهار حتى الساعة العاشرة ليلا، وأن عدد من السيارات كسرت نوافذها، كما أن قوات الاحتلال بدلا من أبعاد المستوطنين ووضع حد لانتهاكاتهم وأرهابهم، قامت بتحول الشارع نحو طريق فرعي اخر، بالاضافة الى قيام مجموعة من مستوطني مستوطنة كوكب الصباح باعاقة حركة الفلسطينيين والسيارات واستفزاز الأهالي في منطقة عين سامية قرب قرية كفرمالك شرق رام الله.
تأتي هذه الاعتداءات بعد قيام مستوطنو مستوطنة براخا بحرق ما يقارب 2000 دونم مزروعة بالزيتون واللوزيات قرب بورين، والاعتداء على الاهالي وترهيبهم، وحسب رئيس مجلس قروي النبي صالح السيد بشير التميمي فأن لديهم معلومات تفيد بأن هناك قرار من قبل المجلس الاستيطاني الاعلى بمهاجمة القرى الفلسطينية الواقعة قرب المستوطنات - المقامة أصلا على أراضي الفلسطينيين- وهو ما أبلغه ما يسمى "بالارتباط العسكري الاسرائيلي" الى الجانب الفلسطيني، لذلك فأن التخوف لا زال قائما من هجمات أخرى من قبل المستوطنين على البيوت الفلسطينية والجوامع والمؤسسات الثقافية بالقرى، ولكنه أكد بذات الوقت أن هناك مجموعات من المتطوعين الفلسطينيين المتواجدين باستمرار لحماية قراهم من هذه الهجمات الجبانة.