اعتقلت قوات الاحتلال اليوم أربعة فلسطينيين، كما أصيب ثلاثة فلسطينيين بينهم طفل بجروح في المواجهات التي لا زالت قائمة حتى اللحظة في قرية بورين جنوب نابلس أثر اعتداء مستوطني مستوطنة براخا على الأهالي والبيوت جنوب شرق القرية.
وقد بدأت المواجهات عند قيام ما يقارب 20 مستوطنا بمهاجمة منزل حديث التشييد تعود ملكيته لابراهيم عيد والذي يقع بالقرب من بؤرة استيطانية جديدة تابعة لمستوطنة براخا، عيد وشابان آخران كانوا يبيتون بالمنزل بعد "عقد سطحه" كما هي العادة لدى الفلسطينيين عند أكمال صب سطح البيت، عندما قام المستوطنون بمهاجمة المنزل ومحاولة هدم واجهاته، فما كان منهم الا الدفاع عن أنفسهم وعن المنزل وبمساعد باقي الجيران ، ولم تلبث المواجهات حتى جائت أعداد كبيرة من مستوطني براخا وبدأوا بالقاء الحجارة باتجاه الاهالي والمنازل المجاورة الذين ردوا مدافعين عن أنفسهم، ما أدى الى أصابة كل من ابراهيم عيد صاحب المنزل بجروح بالرأس، وراسم عبد الجبار حسين نجار، وطفل اخر لم يعرف اسمه بجروح، كما أصيب أربعه من المستوطنين الذين اعتدوا على الاهالي ووصفت أحدى الاصابات بالخطيرة.
ولم يكتفي قطعان المستوطنين بالاعتداء على الأهالي، بل قاموا باضرام النيران في الاف الدونمات المزروعة بالزيتون في المنطقة، وعند محاولة الاهالي والدفاع المدني الفلسطيني اطفاء هذه النيران منعتهم قوات الاحتلال ولا زالت النيران مشتعلة حتى اللحظة.
قوات الاحتلال المتواجدة في المنطقة بكثافة كبيرة جدا كانت طوال الوقت تحرس المستوطنين ولا تتدخل في اعتداءاتهم على الفلسطينيين، وبالمقابل فأنها قامت باعتقال أربعة من الفلسطينيين لم تعرف أسمائهم حتى اللحظة كانوا يدافعون عن أنفسهم، ولا زالت قوات الاحتلال تحول دون وصولهم لاطفاء النيران التي تلتهم أراضيهم.
شهود عيان أكدوا ان المواجهات لا زالت مستمرة حتى اللحظة ، وأن الأهالي يعدون أنفسهم لحملة اعتقالات كبيرة في صفوفهم من قبل قوات الاحتلال هذه الليلة.