Stop The Wall!
The Grassroots Palestinian Anti-Apartheid Wall CampaignGet E-mail Updates|Use Our Site|Contact Us

تحليلات / مقالات
تحليلات / مقالات

تصريحات ليفني الأخيرة ما بين استمرارية التطهير العرقي وتجذر العنصرية


Bookmark and Share

بقلم : - جمال برهم / أثارت تصريحات وزيرة الخارجية الإسرائيلية ورئيسة حزب كاديما تسيبي ليفني موجة عارمة من الاستياء والسخط والاستنكار وتحديدا في أوساط العرب الفلسطينيين في المحتل من أراضي الـ 48 , فخلال محاضرة ألقتها ليفني يوم الخميس 11| 12| 2008 أمام طلاب مدرسة (حداش )في مدينة تل أبيب حيث قالت ليفني ( أن على العرب في إسرائيل أن ينتقلوا إلى مناطق الدولة الفلسطينية بعد قيامها وأضافت لكي نبني دولة يهودية ديموقراطية علينا أن نبني دولتين قوميتين مع تنازلات معينة وخطوط حمر واضحة وعندما ننجز ذلك أستطيع أن أتوجه للفلسطينيين مواطني إسرائيل ,من نسميهم اليوم عرب إسرائيل وأقول لهم إن الحل القومي لقضيتهم موجود في مكان آخر على حد تعبيرها ) , هذه التصريحات كررتها في أكثر من مناسبة ولخصت رؤيتها لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي التي تعتمد على إقامة دولة فلسطينية محدودة السيادة على جزء من الضفة الغربية وقطاع غزة , هي الحل القومي لكل الفلسطينيين بما في ذلك الفلسطينيون الذين يعيشون داخل الخط الأخضر وتهدف إقامتها إلى الحفاظ على يهودية (إسرائيل ) وليس كحل للظلم التاريخي والتهجير والاحتلال والتمييز العنصري ، وقالت ليفني أيضا إن الحل الدائم يجب أن يفضي إلى دولتين قوميتين يهودية وفلسطينية وأنه لا ينبغي أن يكون لإسرائيل دور في حل قضية اللاجئين ، والدولة الفلسطينية العتيدة هي ستكون بمثابة الحل الكامل والشامل لكل الفلسطينيين في جميع أماكن تواجدهم ، وقد تزامنت هذه التصريحات مع ذكرى صدور القرار 194 حول حق العودة للاجئين الفلسطينيين .

وفي اليوم التالي لهذه التصريحات ردت ليفني على الانتقادات الموجهة لتصريحاتها في الإذاعة العامة الإسرائيلية يوم الجمعة 12|12 وقالت (المطالب الوطنية للعرب الإسرائيليين يجب أن تترجم في مكان آخر (غير إسرائيل ) ,إنما ليس مطروحا القيام بأي عملية نقل أو دفعهم إلى الرحيل ,فقد حاولت الإرهابية ليفني أن تهرب من تهمة التحريض على التطهير العرقي بالغرق في المستنقع العنصري فمن أجل الحفاظ على الطابع اليهودي والديموقراطي (لإسرائيل ) تريد ليفني أن تترك مليون وأربعمائة ألف فلسطيني من دون حقوق سياسية وهوية وطنية أو يتم نقلهم إلى الدولة الفلسطينية بعد إنشاءها .

هذه التصريحات العنصرية لرئيسة حزب كاديما ترافقت وتزامنت مع تصريحات أخرى للعديد من القيادات الصهيونية في سياق التنافس الانتخابي بين الأحزاب الصهيونية ، إذ أن تحريض الأحزاب السياسية والمرجعيات الدينية ووسائل الإعلام الصهيونية على فلسطينيي 48 قد بلغ حدا غير مسبوق وأسفر هذا التحريض عن موقف عدائي من الأكثرية اليهودية تجاه فلسطينيي 48 فحسب استطلاع نشرته صحيفة يديعوت أحرنوت بتاريخ 28|3 |2007 , فان أكثر من 40%من اليهود يطالبون بمنع فلسطينيي 48 من المشاركة في الحياة السياسية . بينما يعتبر 64,4 % من اليهود أن فلسطينيي 48 يعرضون أمن الدولة للخطر بسبب معدلات الولادة العالية لديهم .والقائد العنصري لحزب ( إسرائيل بيتنا ) أفيغدور ليبرمان شن هجوما سافرا على القيادات العربية داخل الخط الأخضر واتهمها بالتطرف ، والإرهابي الآخر موشي فايغلين زعيم الجبهة اليهودية في حزب الليكود والذي انتخب في المكان العشرين المضمون في القائمة التي ستتنافس في الانتخابات القادمة صرح أن العرب هم من الشعوب المتخلفة جدا وأضاف في مقابلة مع يديعوت أحرنوت أن العربي هو بطبيعته إنسان قذر ولا يترك مكانا إلا ويقوم بترك الأوساخ فيه فالعربي لا يعرف معنى النظافة .

إذ يعمد القادة ( الإسرائيليون ) تكرار الأقوال والتوجهات العنصرية الممجوجة ضد فلسطينيي الداخل في محاولة منهم للحصول على أصوات الناخبين في انتخابات فبراير / شباط القادمة , هذه التوجهات والتصريحات تعكس النزعة الأيدولوجية الصهيونية وطبيعتها العنصرية والتي كانت منذ الآباء المؤسسين وما زالت تعبر عن ذاتها في مواقف وتوجهات القيادات الصهيونية سواء أكانت في الحكم أو في مقاعد المعارضة, تلك النزعة الصهيونية التي ترى فلسطين لليهود حصرا , ففي العام 1938 قال بن غوريون مخاطبا اللجنة التنفيذية للوكالة اليهودية ( أنا أؤيد الترحيل ألقسري للعرب الفلسطينيين ولا أرى فيه شيء غير أخلاقي ) وحتى خطة التطهير العرقي التي تم تنفيذها في العام 48 كانت قد أعدت وتم التخطيط لها من قبل، وحسب الأكاديمي الإسرائيلي إيلان بابيه في كتابه التطهير العرقي في فلسطين الذي نشر في 2006 ففي عصر الأربعاء العاشر من آذار /مارس 1948 وضعت مجموعة من أحد عشر رجلا مكونة من قادة صهيونيين قدامى وضابطين عسكريين شابين اللمسات الأخيرة على خطة لتطهير فلسطين عرقيا وفي مساء اليوم نفسه أرسلت الأوامر إلى الوحدات على الأرض للاستعداد للقيام بطرد منهجي للفلسطينيين من مناطق واسعة من البلد وأرفقت الأوامر بتفصيل كامل للأساليب الممكن استخدامها لطرد الناس بالقوة وإثارة رعب واسع النطاق ومحاصرة وقصف قرى ومراكز سكانية وحرق منازل وأملاك وبضائع وطرد وهدم بيوت ومنشآت وأخيرا زرع ألغام وسط الأنقاض لمنع السكان المطرودين من العودة إلى منازلهم , هذه الخطة دالت (د) هي النسخة الرابعة والنهائية عن خطط أقل جذرية وتفصيلا عكست المصير الذي كان الصهيونيون يعدونه للفلسطينيين وقد استغرق تنفيذها ستة أشهر ومع اكتمال التنفيذ كان ما يقارب مليون فلسطيني قد اقتلعوا من أماكن عيشهم وأكثر من 531 قرية فلسطينية قد دمرت و11 حيا مدنيا اخلي من سكانه .

إن ما يجري اليوم في القدس والخليل وعكا ويافا والنقب وكل الأراضي الفلسطينية ما هو إلا تعبير عن حالة مستمرة وبذات الزخم منذ عام 1948 ثم منذ عام 1967 في اندفاعة قوية ومتجددة لم تتوقف أو يضعف زخمها واندفاعها منذ ذلك اليوم .

فالترحيل والتطهير العرقي والعنصرية صفات ملازمة للفكر الصهيوني ولا يمكن فصلهما , وأي فصل يهدف إلى نزع هذه الصفات عن الفكر الصهيوني وتعبيراته المؤسساتية والحزبية ما هو إلا فصل تعسفي لا يصمد أمام معطيات الواقع العنيدة التي تتوالى وتتراكم يوما بعد يوم لتضع الشعب الفلسطيني في أتون مواجهة مفتوحة مع سياسات التطهير العرقي والعنصرية .

وفي السنوات الأخيرة ازدادت التحريضات والدعوات الصادرة عن القيادات والأحزاب الصهيونية التي تدعو للترانسفير والتطهير العرقي والعنصرية ضد فلسطينيي الداخل بشكل خاص بسبب فشل مشروع الأسرلة للعرب الفلسطينيين وكذلك بسبب تزايد المخاوف الصهيونية من عاملين بالغي الأهمية وهما ما درج على تسميته من قبل المؤسسة الصهيونية بالغول الديموغرافي حيث يشكل فلسطينيو الـ 48 حوالي 20% من تعداد السكان في دولة الكيان أي ما يقارب 1,4 مليون نسمة , وفي ظل تدني معدلات الهجرة اليهودية إلى داخل (إسرائيل ) وتقلص معدل النمو الديموغرافي للسكان اليهود فيها , وحسب المعطيات التي قدمها زعيم حزب الليكود بنيامين ناتنياهو خلال مؤتمر هرتسيليا المتعدد الاتجاهات حيث يتوقع أن تصل نسبة فلسطينيي الـ 48 إلى 40% من إجمالي عدد السكان خلال العقدين القادمين ومن الممكن أن يسيطر هؤلاء على مقاليد الحكم بدون وسائل عنيفة ومن خلال صناديق الاقتراع وهذا تطور بالغ الخطورة بنظر ناتنياهو والذي تباهى بعنصريته أمام المؤتمر عندما أكد أنه من خلال منصبه كوزير للمالية في إحدى حكومات شارون عمل على تقليص المخصصات التي تمنح للعائلات كثيرة الأولاد من أجل تقليص رغبة العائلات الفلسطينية بالولادة , هذه الوصفة العنصرية التي يتباهى بها ناتنياهو .

وإذا أضفنا إلى ذلك التعداد السكاني للفلسطينيين في الضفة والقطاع حيث حسب دراسة قدمها عالم الديموغرافيا الإسرائيلي ( أرنون سوفر ) إلى مؤتمر هرتسيليا الثاني ، إذ أكدت دراسة سوفر أن النمو الديموغرافي سيستمر لصالح غير اليهود ما بين النهر والبحر المتوسط وبحيث تشير إحصائيات الكيان الصهيوني أن العرب الفلسطينيين سيمثلون 75% من التعداد العام للسكان ضمن هذه الحدود في عام 2025م , مما دفع المؤتمر لإطلاق دعوة لقادة ومفكري دولة الكيان لتدارس هذه المخاطر واشتقاق الحلول المناسبة لها حيث أعطوا لأنفسهم فتره سنتين للقيام بدراسات معمقه انتهت في العام 2005م وتوجت بالإعلان عن أربع مشاريع رئيسية وهي خطه الانفصال أحادي الجانب التي أطلقها شارون في شهر 2/2005 م وتبناها أولمرت من بعده، وخطة القدس اليهودية الكبرى كعاصمة لدولة (إسرائيل ) وأصدروا مجلد من 9000صفحة لما يريدوا عملة في القدس خلال 20 عام (مخطط تهويد القدس) , وخطة تطوير النقب ( تهويد النقب) وخطة تطوير الجليل ( تهويد الجليل ) هاتان الخطتان قدمهما شمعون بيرس, بحيث تهدف الخطط الأربعة إلى تخفيض نسبة الفلسطينيين إلى 30% والعمل على تثبيتها عند هذه النسبة عبر عده مشاريع وإجراءات تندرج جميعها في إطار التطهير العرقي والعنصرية .

أما الخطر الآخر الذي تلمسته القيادات الصهيونية فيتمثل بمشاركة فلسطيني الـ 48 المتزايد في عمليات المقاومة حيث يعتبر يوفال ديسكن رئيس جهاز الشاباك أن هذه التوجهات بالإضافة إلى التحريض الممارس من قبل قيادات فلسطينيي 48 يشكل تهديدا استراتيجيا للدولة العبرية.

إن هذه المشاريع والخطط والسياسات التي تمارسها المؤسسة الصهيونية بتعبيراتها المختلفة تأتي منسجمة مع طبيعة الفكر الصهيوني وتطوره والذي يترجم اليوم في سياسات من العنصرية على الأرض ومن ممارسات ودعوات التطهير العرقي سواء في الضفة الغربية وقطاع غزة أو في المحتل من فلسطين عام 1948.

والملاحظ أن نظام الأبرتهايد الذي تطبقه اسرائيل ضد الفلسطينيين اخذ يتعمق منذ بداية عملية أوسلو , على عكس نظام الأبرتهايد الذي كان قائم في جنوب أفريقيا حيث توقفت كل أشكال الفصل العنصري بمجرد بداية المفاوضات بينما في فلسطين ازدادت هذه الممارسات العنصرية حدة واتسع نطاقها وسمحت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة بمواصلة الاستيطان حيث أن 60% من التوسع الاستيطاني قد تم بعد اتفاق أوسلو.

ويرى الكاتب مروان بشارة أن التمييز العنصري المطبق في الأراضي المحتلة ضد الفلسطينيين يمارس أيضا على فلسطينيي الـ 48 و رغم أنهم يعتبروا من مواطني الدولة العبرية فإنهم ضحايا ازدواجية التشريع العنصري ، تشريع لليهود وتشريع للفلسطينيين الذين يعتبرهم اليهود ( سرطانا ً ) و يعاملونهم كـ ( طابور خامس ) و عمدت الدولة اليهودية باستمرار إلى عرقلة ومنع علاقتهم بالأرض وهذا يعتبر من أبرز خصائص الأبرتهايد ، و في أكتوبر من العام 2000 عندما تظاهر فلسطينيوا الـ 48 مساندة لإخوانهم في الضفة وغزة طبقت عليهم شرطة الاحتلال معالجة أمنية مثلها مثل الأراضي المحتلة عام 1967 ، وقد فتحت مشادات أكتوبر عام 2000 بضحاياها الثلاثة عشر شهيدا صفحة جديدة في علاقة عرب 1948 بالدولة ، وقد بلغ التمييز العنصري ذروته إلى درجة أن بعض شواطئ تل أبيب محرمة على العرب من مواطني ( إسرائيل) و مخصصة لليهود دون سواهم .

و في العام 2002 صادقت الكنيست على مشروع ( المواطنة ) الذي يحظر فيه لم شمل عائلات فلسطينيي 48 في حال زواجهم من الضفة أو قطاع غزة وأجبرت الآلاف منهم الاختيار بين العيش متفرقين أو العيش معا بشكل غير قانوني مما يعرضهم للملاحقة القانونية .

وفي العام 2006 أصدرت مجموعة من كبار الحاخامات في منطقة تل أبيب فتوى عنصرية جديدة تحث المواطنين اليهود على منع تأجير شققهم السكنية للطلاب الجامعيين العرب بحجة الحفاظ على الهوية اليهودية و قد تم التعبير عن هذه الفتوى في ملصقات تم تثبيتها في المناطق العامة بمحيط مدينة تل أبيب بعنوان ( النداء المقدس ) الذي يؤكد أن اليهود لن يعطوا لجهات معادية أن تسكن بينهم و تدنس مقدساتهم و تؤدي إلى ذوبان الشباب و الشابات و ضياع هويتهم ، و في نفس الوقت دعت منظمة يهودية متطرفة تدعى ( يد للأشقاء ) المواطنين اليهود إلى تبليغها عن أي شخص يقوم بتأجير شقة سكنية لعربي من اجل معالجتهم حفاظا على الهوية اليهودية .
و مارست مجموعات ضغط يهودية وإسرائيلية ضغوطات على الأكاديمية الأمريكية للفنون لحجب جائزة الأوسكار عن الفيلم الفلسطيني الجنة الآن لمخرجه الفلسطيني هاني أبو أسعد وحصل اللوبي اليهودي على وعد بعدم نسب الفيلم إلى دولة فلسطين وإنما للسلطة الفلسطينية .

و بعد الاعتداءات الفاشية الأخيرة من قبل غلاة المستوطنين التي حدثت في مدينة عكا يزمع هؤلاء استهداف مدن يافا و أم الفحم و هناك كتابة شعارات عنصرية على البيوت العربية الفلسطينية في مدينة يافا ، هذا عدا عن افتتاح البؤرة الاستيطانية في قلب حي العجمي ومحاولة الاستيلاء على أكثر من 270 وحدة سكنية في قلب المدينة وعلى حساب السكان العرب فيها .

و حسب الباحث الفلسطيني أحمد قطامش في كتابه مقاربة الدولة الواحدة الديمقراطية فقد جرت عملية إقصاء وتهجير لثلثي الفلسطينيين من مدنهم و قراهم واحتلال 78% من وطنهم في نية لتحويلهم ( لغبار الأرض ) غير أن كل رغبات اختفائهم ليست سوى أحلام نتاج ضائقة عميقة ، حيث و حسب الباحث احمد قطامش فان 90% من أراضي الفلسطينيين وراء الخط الأخضر مهجورة و 7 % آهلة جزئيا بالسكان و 3 % مكتظة ، إذ صمد نحو 150 ألف فلسطيني بعد التطهير العرقي الذي تم تنفيذه عام 48 و أصبحوا اليوم حوالي 1.4 مليون نسمة وزيادتهم الطبيعية تصل إلى حوالي 4.2 % سنويا و يشكل التجمع الفلسطيني حوالي 20 % من مجموع عدد السكان و يعمل اليوم حوالي 60 % من قواهم العاملة في قطاع البناء و المواصلات والمطاعم كعمال أجراء يدفع لهم 50 – 70 % من أجرة العامل اليهودي ، و تصل البطالة بين صفوفهم حوالي 22 % بينما هي 7 % عند اليهود ،و لا يملك الفلسطينيين وهم أصحاب البلاد الأصليين سوى 4% من الأرض و يستهلكون 2.4% من المياه و نسبتهم في الجامعات لا تتعدى حوالي 4 % و اقل من هذه النسبة من لقب الجامعي الثاني والثالث و يكلف القسط الجامعي للطالب الفلسطيني حوالي 150 % قياسا بالقسط للطالب اليهودي ، ويعتبر حوالي 20% حاضرون غائبون اقتلعوا من قراهم وحل محلهم يهود ، فمظاهر العنصرية التي تمارس ضد فلسطينيي الـ 48 هي أكثر من أن تعد و تحصى .

إن تصريحات ليفني هي استمرار لسياسة التطهير العرقي و التي لم تتوقف منذ عام 48 و قبله ، هذه السياسة التي تتخذ أشكالا جديدة تنسجم وطبيعة محددات اللحظة التاريخية .

إن سياسات العنصرية والتطهير العرقي هي في نظر القانون الدولي تعتبر اليوم جرائم ضد الإنسانية يجب أن يساق منفذيها و مخططيها والداعين لها إلى المحاكم الدولية ، و إذا ما كان من الصعب اليوم تقديم هؤلاء من أمثال لفني و تننياهو باراك و موفاز و غيرهم الكثير و الكثير إلى محاكم دولية و محاكمتهم كمجرمي حرب فان منطق التاريخ يؤكد على أن قادم الأيام سوف يستدعي اللحظة المواتية التي ستسوق هؤلاء إلى أقفاص الاتهام و محاكمتهم كمجرمي حرب .

و وفقاً لطابع اللحظة التاريخية الراهنة يجب أن يتعمق الوعي لدى الفلسطينيين و يتجذر الإحساس بالخطر من سياسات و دعوات العنصرية و التطهير العرقي و أن يترجم هذا الإحساس إلى استعدادات كافية لمواجهة هذا الخطر.



للمزيد عن الموضوع
  • لمزيد من البحث عن اضغط هنا.


    آخر الاضافات على الموقع
  • تعريف بالحملة (Dec 31, 2024)
  • التطوع للحملة (Dec 31, 2024)
  • التقرير الاسبوعي لفعاليات المقاومة الشعبية ضد جدار الفصل العنصري والاستيطان 19-3-2010 (Mar 19, 2010)
  • قوات الاحتلال تسلم أمران عسكريان بهدم منزلين في قرية الولجة (Mar 19, 2010)
  • قوات الاحتلال تعتقل شابان وتصيب ثلاثة بجراح في قرية دير نظام (Mar 19, 2010)
  • أهالي المعصرة يخرجون بمسيرتهم الاسبوعية تخليدا لذكرى الشهيدة ريتشل خوري (Mar 19, 2010)
  • دعوة للمشاركة بمسيرة الغضب في قرية بدرس غدا (Mar 18, 2010)
  • مزارعو قلقيلية ينظمون اعتصاما للاحتجاج على منعهم دخول أرضهم الواقعة خلف الجدار (Mar 17, 2010)
  • نعلين: قوات الاحتلال تجرح ثمانية متظاهرين وتعتقل الفتى محمد عطا في المسيرة التي خرجت بالقرية نصرة للأقصى (Mar 16, 2010)
  • عاجل: قوات الاحتلال تعتقل عضو الحملة الشعبية عمر علاء الدين من قرية المعصرة (Mar 15, 2010)




  • اقسام الموقع
  • الصفحة الرئيسية
  • الحملة
  • مواد النشاطات
  • تحليلات / مقالات
  • صوت الناس
  • حقائق
  • آخر الأخبار
  • صور
  • نشاطات على الصعيد العالمي
  • خرائط
  • حملة أنقذوا الأغوار
  • حملة المقاطعة



  • ابحث في الموقع


    بحث متقدم


    آخر الاضافات من قسم الخرائط
  • خارطة توضح مقطع من الجدار في محافظتي قلقيلية وسلفيت (Feb 10, 2007)
  • خارطة الجدار الجديدة مع المستوطنات (Jun 15, 2005)
  • مزيد من الخرائط

  • Print this pageE-mail this page

    The Grassroots Palestinian Anti-Apartheid Wall CampaignSupport The Campaign|Donate|Contact Us




    الحملة الشعبية لمقاومة جدار الفصل العنصري