Stop The Wall!
The Grassroots Palestinian Anti-Apartheid Wall CampaignGet E-mail Updates|Use Our Site|Contact Us

صور
صور



عرب الجهالين: تشريد وانتزاع من الأرض مستمر باستمرار الاحتلال
حق الملكية: الحملة الشعبية لمقاومة جدار الفصل العنصري.       التاريخ: Jan 1, 2008.

في الاعلى: بعد نكبة 1948، قامت العصابات الصهيونية بمهاجمة عرب الجهالين، الذين كانوا يعيشون في منطقة تل عراد شمال بئر السبع، وهذه المنطقة كانت تتبع لواء الخليل قبل النكبة، إلا أن العصابات الصهيونية طردت أهلها بالقوة واستولت على أراضيهم، وضمتها للكيان الصهيوني ( صورة من الأرشيف للاجئين فلسطينيين).



في الاعلى: كغيرهم من الفلسطينيين، شرد عرب الجهالين عن ديارهم، وهجر جزء ممن كان يسكن تل عراد إلى الأردن، فيما توزع البعض الآخر على المنطقة شبه الصحراوية الممتدة شرق القدس وأريحا، وعلى الرغم من الم التهجير وقسوة الانتزاع من الأرض، إلا أن هؤلاء المهّجرين اخذوا يتأقلمون مع حياتهم الجديدة، فالمنطقة واسعة وممتدة وتناسب نمط حياة البداوة التي يعيشونها.
في الاعلى: بعد احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة عام 1967، وخروج المخطط الاستيطاني إلى حيز التنفيذ، بدأت سلطات الاحتلال تزاحم التجمعات البدوية في المنطقة، لإقامة المستوطنات ك "معاليه ادوميم" والكتل الاستيطانية التي حولها، وبالتالي فقد بدأت تطارد التجمعات البدوية، وتغلق المراعي ومصادر المياه أمامهم تحت حجج وذرائع مختلفة لإجبارهم على الرحيل.



في الاعلى: أمام هذه الإجراءات المجحفة، كان الأهالي يصمدون ويصرون على البقاء، ( أفراد من عرب الجهالين يعتصمون احتجاجا على قرار الاحتلال بترحيلهم).
في الاعلى: وعندما يرفضون الرحيل، يقوم جنود الاحتلال بترحيلهم بالقوة، ( 1997 جنود الاحتلال يجبرون عائلات من عرب الجهالين على الرحيل لتوسيع مستوطنة معاليه ادوميم)



في الاعلى: وفي كل مرة تقام فيها مستوطنة جديدة أو يجري فيه توسيع لمستوطنة قائمة تكون النتيجة، ترحيل وطرد التجمعات البدوية القريبة.
في الاعلى: مضارب عرب الجهالين في وادي أو هندي إلى الشرق من أبو ديس، يسكنه قرابة 200 نسمة، قامت سلطات الاحتلال بهدم مضاربهم عام 1997، وبقوا في العراء لمدة 14 يوما، ومن ثم أعادوا بناء مضاربهم من جديد، وجميع السكان هنا مهددين بالتهجير.



في الاعلى: ولحين التهجير القسري، يمنع الأهالي من الحصول على الخدمات الأساسية أو تطوير البنية التحتية في المنطقة التي يعيشون فيها " مدرسة عرب الجهالين في واد أبو هندي شرق أبو ديس، المدرسة مهددة بالهدم كما باقي مساكن التجمع، وقد قامت جرافات الاحتلال بهدمها عام 1997 لكن الأهالي أعادوا بناءها"
في الاعلى: العنصرية لا تسمح لهم بالتزود بالمياه، أنبوب مياه بقطر نص أنش، لاستخدام نحو 2000 نسمة، يعيشون على بعد أمتار من مستوطنة معاليه ادوميم التي تعد من أكثر مدن العالم تطورا.



في الاعلى: حتى شق الطرق وتعبيدها محظور ويخل بأمن الاحتلال " أطفال عرب الجهالين يتسلقون الجبال أثناء عودتهم من المدرسة.



في الاعلى: شمال غرب القدس، 30 فردا من عائلة الجهالين تم ترحيلهم أربع مرات منذ قيام الكيان الصهيوني، والآن يشطر الجدار بيوتهم ويهددهم بالرحيل مجددا.
في الاعلى: خمس عائلات من عرب الكعابنة، معزولين خلف جدار الفصل العنصري، يمنعون من الحركة والتنقل خارج بيوتهم نهائيا، في حال مسكوا يتجولون في المنطقة فإنهم يقادون إلى السجن ويدفعون غرامات مالية.



في الاعلى: ينتظرون مصيرا مجهولا. أطفال من عائلة الجهالين شمال القدس يقفون أمام مضاربهم التي تهددها أنياب الجرافات العسكرية بالهدم.



في الاعلى: سلطات الاحتلال تضع عدة سيناريوهات لتجميع البدو، من اجل ضم الأراضي التي يقيمون عليها لصالح الاستيطان في المنطقة، من هذه السيناريوهات مكب النفايات هذا.




اقسام الموقع
  • الصفحة الرئيسية
  • الحملة
  • مواد النشاطات
  • تحليلات / مقالات
  • صوت الناس
  • حقائق
  • آخر الأخبار
  • صور
  • نشاطات على الصعيد العالمي
  • خرائط
  • حملة أنقذوا الأغوار
  • حملة المقاطعة



  • للبحث عن صور

    ابحث في الموقع


    بحث متقدم


    أحصل على الكتاب
    Stop The Wall book

  • Print this pageE-mail this page

    The Grassroots Palestinian Anti-Apartheid Wall CampaignSupport The Campaign|Donate|Contact Us




    الحملة الشعبية لمقاومة جدار الفصل العنصري